عروض سابقة في الفاترينا


Photo: Tal Nisim

روني باكر

Zero Separation

7.7.2022 – 23.9.2022

كرسّامة، تتفحّص روني باكر استخدام اللون كمادّة (paint) في مقابل استخدام اللون كلون (color)، وهي تسعى إلى تقديم الثراء القائم في كليهما على سطح مستوٍ.

في الإنشائيّة Zero Separation، القائمة في واجهة متجر الكتب التابع إلى مغازين III يافا، تخطو باكر خطوة إلى الوراء في الممارسة الملوّنة خاصّتها، وذلك لكي تعيد اكتشاف السطح الذي تحت الطلاء. فبدلًا من فرشاة تستخدم مكواة على القماش الخامّ، مع خصائص القماش وضدّها، وتسعى إلى إنشاء عمل له وجه وظهر. لم تستخدم باكر اللون الأحمر مطلقًا في عملها، ولكنّها هنا تسعى إلى تبنّي اللون الأحمر الخاصّ بـ بولي أبفيلباوم*. وهي تقوم بذلك باستخدام خطّ رفيع واحد في طرف اللوحة القماشيّة، حدّ أحمر تستخدمه لترسيم الحدود. ومع ذلك، اشتاقت باكر للون. عند أسفل اللوحة، تضع جلدًا ملوّنًا، سطحًا بدون سطح. اللوحة القماشيّة العموديّة والجلد الملوّن الأفقيّ هما عملان فنّيّان منفصلان، لكنّ الفصل الحقيقيّ بينهما غير ممكن. على جلد اللون الأحمر، تضع باكر تمثال فيمو دائريّ الشكل.

“And, just as the outside of a Cube is a Square, so the outside of a Sphere presents the appearance of a Circle.” (Flatland, Edwin A. Abbott, p 65).

*معرض أبفيلباوم Red Desert, Red Mountain, Red Sea قائم في هذه الأيّام في مغازين III يافا، عبر الشارع عند متجر الكتب.


Sivan Lavie, My lucky heart. Photo: Arkady Spivak.

سيڤان ليڤايا 
قلبيالمحظوظ

21.4.2022 – 11.6.2022

تتسائل سيڤان ليڤايا كيف يكون بإستطاعتها بتوسيع تجربة ألمحيط/ألمساحة للجمهور، فتقوم ‏ ‏بإهدائهم تجربة بالمساحة/ألمحيط و ألتنفس. الألوان وألدوائر هي جزء من جوابها ‏على تلك التساؤلات. الإيقاع ‏ودوائر ‏بألوان ساطعة في فراغأبيض ‏يخلق حركتا عند ألجمهور كما ‏بمخيلتها ، ‏كالنوتات ألموسيقية ‏تقوم بعكس ألسعادة وتمكنامن رقصتا داخلية. وبهذا تقوم بخلق عالم آخر كون و وجود موازي، أكثر لوانا، يسري بإيقاع أكثرتناسقا ‏من ألعالم الذي نعرفه ونسكنه.


Ra’anan Harlap, Ba’asa, 2021. Photo: Noam Preisman.

رعنان حارلاب
خيبة
خشب بناء مستعمل، 2021

20.1.2022 – 11.4.2022

رعنان حارلاب يعلّق في الهواء كرة قدم خشبيّة. من المستحيل اللعب بها، وهي معلّقة في مكان لا يمكن لكرة أن تبقى فيه. إنّها كلّ الاحتمالات غير الممكنة؛ كلّ الآمال التي خابت. حارلاب يدعو العمل “خيبة”، على اسم المستنقع الكبير الذي تراكم خلال أيّام الشتاء من طفولته في منطقة ملعب بلومفيلد، وتسبّب في إلغاء مباريات كرة القدم، الأمر الذي أثار استياء اللاعبين والمشجّعين. اليوم، يتمّ عرض هذا العمل في شارع عولي تسيون 17، في طريق مشجّعي كرة القدم إلى ملعب بلومفيلد المجدّد. لم يعد المطر يلغي المباراة، لكنّ الآمال لا تزال معلّقة في الهواء.

منذ الطفولة، أعجب حارلاب بإمكانيّة تمثيل الأجسام الثلاثيّة الأبعاد بشكل ثنائيّ الأبعاد. قدم في أعمال سابقة له حفرًا متناسقة [1] وطاولات مسطّحة [2]، وخلق أوهامًا وخداعًا في إدراك الحيّز. لكنّه هنا يفعل العكس: إنّه يعيد بناء الجسم الهندسيّ لكرة القدم من البقايا الثنائيّة الأبعاد لألواح البناء، المادّة المفضّلة عليه. وهو يقوم باستخدام 20 شكلًا سداسيًّا و12 شكلًا خماسيًّا لكي يعيد إحياء الكرة، والتي تتمكّن من دمج الأشكال الخشبيّة المسطّحة لتتحوّل إلى عجب دائم وغرض شغوف لا ينضب.

[1] الحفرة، 2011
[2] طاولة، 2013