SO LET US NOW BEGIN AT THE BEGINNING

04.06 - 04.11.2026
أمانة المعرض: Sandra Weil and Karmit Galili

كلمة مديرة مغازين III يافا، ساندرا وايل

افتتاح المعرض So Let Us Now Begin at the Beginning في مغازين III يافا، هي لحظة مليئة بالمشاعر والامتنان بالنسبة لي. لقد حظيت بشرف النموّ جنبًا إلى جنب مع مغازين III منذ تأسيسه في ستوكهولم عام 1987 على يد ديفيد نيومان ووالدي، روبرت وايل. 
في السنة الماضية تولّيت وظيفتي في ريادة وإدارة مغازين III، وليس هناك طريقة أكثر جدوى وأفضل من هذا المعرض لاستهلال هذه المرحلة الجديدة.

إنّ اللقاء المتجدّد مع أعمال من مجموعة رافقتني وشكّلتني طوال حياتي هو تجربة شخصيّة وملهمة على حدّ سواء. يُمثّل الفنانون المشاركون في هذا المعرض نماذج قليلة من الفنّانين الذين دُعوا على مرّ السنين للتجريب والاستكشاف وتجاوز الحدود في مغازين III “، والذين أثّرت أعمالهم بشكلٍ عميق على فهمي للفنّ.

يسرّني أن أجمع في هذا المعرض أعمال أربعة فنانين رائدين – وُلدوا في باريس وليستر وهونغ كونغ ونيويورك – والذين كان لأعمالهم أثرٌ كبير في تشكيل رؤيتي الفنية في ستوكهولم، وأعمال فنانتين استثنائيّتين وُلدتا في يافا وشعب. بالنسبة لي، يُمثّل هذا المعرض شهادةً على قدرة الفنّ على خلق التواصل والتغيير والتوحيد بيننا بطرقٍ رائعة. كما يُشكّل هذا المعرض مدماكًا آخر في الجسر الذي تبنيه عائلة روبرت وايل – الداعمة الحصريّة لمغازين III – منذ أكثر من عقدٍ من الزمان، انطلاقًا من التزامها بديمقراطيّةٍ أقوى وبمجتمعٍ أكثر استدامةً ومساواةً وعدلًا.

إنّ جمع هذا المعرض سويّةً مع كرميت غليلي، التي تقود مغازين III يافا بتفانٍ وعزيمة منذ افتتاحه في عام 2018، لهو شرف عظيم لي.

أشكر من أعماق القلب أيضًا بقيّة عضوات الطاقم في يافا – عميت، آنا وساندي وأعضاء الطاقم في ستوكهولم: توماس، إريك، ديفيد ونينا. لم يكن هذا المعرض ممكن التحقّق لولا تعاونكم وتفانيكم وعملكم الجماعيّ.

ساندرا وايل


So Let Us Now Begin at the Beginning هو معرض جماعيّ يضمّ أعمال أربعة فنّانين عالميّين من مجموعة مغازين III، إلى جانب أعمال فنّانتين محليّتين. يتمتّع كلّ فنّان من الفنّانين العالميّين الأربعة المشاركين في المعرض – كريستيان بولطنسكي، بول تشان، جونثان مونك وطوني أورسلر – بعلاقة طويلة ومثمرة مع مغازين III متحف الفنّ المعاصر في ستوكهولم، وقد سبق لهم عرض أعمالهم هناك في معارض فردية وجماعية. وتشاركهم في المعرض الفنّانتان ياعيل بورشطاين وسماح شحادة، اللتان تُعرض أعمالهما لأوّل مرّة في مغازين III يافا.

إن اختيار عرض أعمال من المجموعة إلى جانب أعمال أُنجزت هنا والآن متأثّر بالظروف الراهنة التي تجعل حركة الأعمال الفنية، الفنانين والمؤسسات الدولية من وإلى إسرائيل أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. لكن اللجوء إلى المجموعة ليس مجرّد خطوة عملية، بل هو أيضًا فرصة لإعادة النظر في هذه الأعمال في ضوء ظروف وسياقات اللحظة الراهنة. فالأعمال التي عُرضت في ستوكهولم تكتسب صدى مختلفًا في يافا، يتشكّل بفعل الزمن والسياق المحلي والجمهور الذي يشاهدها هنا لأول مرة.

وكما يدلّ عنوان المعرض، المستوحى من عمل جونثان مونك، فإنّ المعرض يتمحور حول الرغبة في البدء من جديد – وهي رغبة اكتسبت طابعًا ملحًّا ومؤلمًا في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة: إمكانية العودة، نظريًّا، إلى لحظة كان من الممكن أن تتّخذ فيها الأمور شكلًا مختلفًا. يعرض عمل مونك النيون (2006) اسم المدينة التي ولد فيها، ليستر، بأحرف مقلوبة رأسًا على عقب ومن النهاية إلى البداية. يوحي هذا العمل، الذي يجمع بين بُعدٍ مرح وبُعدٍ تقويضيّ، بنوع من الانعكاس الآليّ – لفتة تحمل البساطة الواعية لذاتها التي هي أشبه بخيال طفوليّ: إعادة التاريخ إلى الوراء. وفي الوقت نفسه، يشير أيضًا إلى استحالة العودة الحقيقيّة إلى ما كانت عليه الأمور في الماضي.

تتكرّر في أرجاء المعرض صور أجساد، وجوه، ظلال وهويّات، معلقةً بين الاختفاء والاسترجاع. ففي عمل كريستيان بولطنسكي Être à nouveau (حرفيًّا: أن تكون من جديد) من عام 2005، يُعاد تجميع بورتريهات شخصيّة مجهولة بالأبيض والأسود، مأخوذة من حالة حداد، مرارًا وتكرارًا، لتكوين ملامح وجوه هجينة غير مستقرّة، كما لو أنّ الذاكرة نفسها تحاول مقاومة حتميّة الفقدان. أمّا عمل الفيديو الذي يقدّمه بول تشان(2007) 5th Light  فيُحوّل الصور التي شوّهتها كارثة 11 سبتمبر إلى تأمّل في الدمار والخلق، حيث تستحضر الأجساد المتساقطة والأغراض المحلّقة تداعيات دينية وصدمات جماعيّة. وتُحاكي ألوان الضوء المتبدّلة خلال العرض مرور يوم كامل، من الصباح إلى المساء، ما يمنح العمل إيقاعًا تأمّليًّا يمعن التفكير في الكارثة ويبحث عن الأمل. يُسقط عمل طوني أورسلر Get It Right ‏(1995) تعابير وجه بشريّة على دمى ساكنة، ما يطمس الحدّ الفاصل بين الملموس والمتخيّل. تبدو الوجوه والأصوات المتغيّرة غريبة وحميميّة في آن واحد، وترسّخ على وجوه هذه الشخصيات الهشّة تعابير ومشاعر تمرّ عادةً كلمح البصر.

إلى جانب هذه الأعمال، تتناول أعمال الفنّانتين ياعيل بورشطاين وسماح شحادة الجسدَ كموقعٍ هشٍّ وكموضوعٍ للكسر والذاكرة والتغيير. في عمل بورشطاين الجاذبيّة والنعمة (2026) ترفض الشخصية القريبة من الأرض معنى واضحًا وتكون عالقة بين الانهيار والارتقاء المتجدّد. أمام هذا الجسد البشريّ الهشّ، تضع بورشطاين عملها خربشة (2020)، وهو شكلٌ أوّليٌّ جامحٌ ولكنّه ثابت، حتّى أنّ الضوء المسلَّط عليه يعجز عن إعادة خلقه. أمّا البورتريهان الذاتيّان الواقعيّان والقويّان لدى شحادة، امرأتان في واحدة (2017) وFacing (2016)، فيتأرجحان بين التمثيل وبين واقعٍ يقاوم إمكانيّة التمثيل، ويحفظان في الوقت نفسه الحياة المُمثَّلة فيهما ويشهدان على هشاشتها.

تتناول الأعمال المعروضة في المعرض – عروض فيديو ومنحوتات ورسومات – إمكانية واستحالة البدء من جديد. فالبدء من جديد لا يعني بالضرورة التقدّم للأمام؛ بل هو في المقام الأوّل رصدٌ لتوق الإنسان إلى محو ما حدث في الماضي وتخيّل مستقبل مختلف من بين أنقاض الحاضر. وهو أقرب إلى محاولة استرجاع وتحديد أبعاد الكارثة، الفقدان والأسى المشتركة، انطلاقًا من معرفة أنّه حتّى ما لا يمكن إصلاحه سيظلّ بحاجة إلى شكل ومعنى.


كريستيان بولطنسكي

من مواليد 1944 في باريس، فرنسا، كان فنانًا فرنسيًّا عاش وعمل في باريس حتى وفاته عام 2021. يُعتبر بولطنسكي أحد أهم فناني الفن المفاهيمي والتركيبي في جيله، حيث عمل في مجالات النحت والتصوير والرسم والسينما والتركيب والمسرح. تناولت أعماله مواضيع الذاكرة والغياب والموت والتاريخ الجماعي، مستخدمًا في كثير من الأحيان موادّ يومية مثل الصور والملابس ووحدات الإضاءة والصوت كآثار للحضور الإنساني.

تُعرض أعمال بولطنسكي الدائمة ومشاريعُه طويلة الأمد في أنحاء العالم، مُركّزةً على الذاكرة والفقدان وآثار الحياة الخاصة الهشة. من بينها Les Archives du Cœur في جزيرة تيشيما باليابان، وهو أرشيفٌ مُستمرّ لتسجيلات نبضات القلب جُمعت من أشخاصٍ حول العالم. عُرضت محطات التسجيل المرتبطة بالمشروع في مواقع مُختلفة، منها Jupiter Artland بالقرب من إدنبرة في أسكتلندا، وهي تتيح للزوار إضافة نبضات قلبهم إلى الأرشيف. وفي باريس، تُعرض بعض أعمال بولطنسكي بشكلٍ دائم في متحف الفن الحديث في باريس.

عُرضت مختارات من معارض بولطنسكي الفردية في Centre Georges Pompidou، باريس؛ Museum of Contemporary Art، شيكاغو ولوس أنجلوس؛ Whitechapel Art Gallery، لندن؛ Grand Palais، باريس؛ Park Avenue Armory، نيويورك؛ متحف إسرائيل، القدس؛ Power Station of Art، شنغهاي؛ وCentre Pompidou، باريس. كما عُرضت أعماله ضمن معارض دولية مركزيّة، منها documenta، كاسل (1972، 1977)، وفي العديد من دورات بينالي البندقية، بما في ذلك في الجناح الفرنسي عام 2011. تُعدّ أعمال بولطنسكي جزءًا من المجموعات الدائمة لمؤسسات رائدة حول العالم، منها The Museum of Modern Art، نيويورك؛ Tate، لندن؛ وCentre Georges Pompidou، باريس.

ربطت بولطنسكي علاقة طويلة ووثيقة مع Magasin III متحف للفن المعاصر ومؤسسة عائلة روبرت وايل. تُعرض أعماله ضمن مجموعة المتحف، وقد عُرضت في مغازين III في العديد من المعارض على مرّ السنين، من بينها Les archives، Im Still Here وIn the Eye of the Beholder. وفي هذا السياق، شكّل المعرض الفردي Les archives، الذي عُرض في مغازين III عام 2008 بأمانة تيسا براون، لحظةً فارقةً في مسيرة تطوّر Les Archives du Cœur. عُرض العمل كمشروع جديد أُنشئ بمشاركة الزوار، الذين دُعوا لتسجيل دقات قلوبهم. انطلاقًا من هذه البداية في مغازين III، بدأ بولطنسكي ببناء الأرشيف، الذي استقرّ لاحقًا في جزيرة تيشيما باليابان. أعماله في مجموعة Magasin III تشمل Être à nouveau, Être et Avoir, Entre temps, Monument: La Fête de Pourim وReliquaire.

جونثان مونكمن

مواليد 1969، ليستر، بريطانيا، فنان بريطاني يقيم ويعمل بين برلين وروما. يعيد مونك في أعماله استكشاف وتفسير لحظات محورية في الفن المفاهيمي والفن التبسيطي، مستخدمًا أسلوبًا يتميّز بالفكاهة والاقتباس والتشويش والتكرار. تتنوّع أعماله بين التصوير والنحت والجداريات والتركيبات الفنية والنصوص، وغالبًا ما يستلهم من إرث فنّانين مثل Sol LeWitt, Ed Ruscha, Bruce Nauman وLawrence Weiner، ويتناول قضايا الأصالة والملكية الإبداعية والقيمة الفنية.

عُرضت له معارض فردية مختارة في المؤسسات التالية: Centro de Arte Contemporáneo de Málaga, Málaga, Spain; Irish Museum of Modern Art, Dublin, Ireland; CAN Centre d’art Neuchâtel, Neuchâtel, Switzerland; Kunsthaus Baselland, Muttenz/Basel, Switzerland; VOX, Montréal, Canada; CCA Tel Aviv-Yafo, Tel Aviv-Yafo, Israel; and KINDL Centre for Contemporary Art, Berlin, Germany. كما شارك في معارض جماعية مختارة في المؤسسات التالية: Kunsthalle Wien, Vienna, Austria; EMMA – Espoo Museum of Modern Art, Espoo, Finland; Kunsthalle Krems, Krems, Austria; Schirn Kunsthalle Frankfurt, Frankfurt, Germany; and Centre Pompidou, Paris, France. كما عُرضت أعماله في معارض دولية كبرى، من بينها Berlin Biennale (2001), the 50th and 53rd Venice Biennales (2003, 2009)) وWhitney Biennial (2006).

يرتبط مونك ارتباطًا وثيقًا بـ مغازين III متحف للفن المعاصر ومؤسسة عائلة روبرت وايل. وتُعرض أعماله ضمن مجموعة مغازين III، كما عُرض عمله في مغازين III ضمن المعرض الجماعي BETWIXT.

بول تشان

من مواليد 1973، هونغ كونغ، هو فنّان يعيش ويعمل في نيويورك. منذ بداياته، عمل تشان كفنّان وناشط سياسي في آن واحد. تتنوّع أعماله بين عروض الفيديو المتحرّكة، ورسومات الفحم، والعروض العامة، والمنحوتات الهوائيّة. كما يتجلى انخراطه السياسي في مشاريع ناشطة وتدخلات عامة، بما في ذلك نشاطه المناهض للحرب في العراق، وعمله Waiting for Godot in New Orleans الذي يعود إلى عام 2007، وهو مشروع مجتمعي أُنشئ بالتعاون مع فنانين وناشطين وسكان محليين في أعقاب إعصار كاترينا. وانطلاقًا من شغفه بالفن والفلسفة والأدب والسياسة، تتناول أعماله العلاقات بين الصورة واللغة والزمن والسلطة. في عام 2010، أسّس دار النشر المستقلّة Badlands Unlimited.

عُرضت له معارض فردية مختارة في Serpentine Gallery، لندن؛ New Museum، نيويورك؛ The Renaissance Society في جامعة شيكاغو؛ Schaulager، بازل؛ Deste Foundation Project Space، هيدرا؛ Solomon R. Guggenheim Museum، نيويورك؛ Pennsylvania Academy of Fine Arts، فيلادلفيا؛ Remai Modern، ساسكاتون؛ وMuseum of Cycladic Art، أثينا. أعماله مشمولة ضمن مجموعات فنية عامّة مركزيّة، منها The Museum of Modern Art، نيويورك؛ Solomon R. Guggenheim Museum، نيويورك؛ Whitney Museum of American Art، نيويورك؛ Walker Art Center، مينيابوليس؛ Stedelijk Museum، أمستردام؛ Art Institute of Chicago; Hammer Museum، لوس أنجلوس؛ وMuseum of Contemporary Art، لوس أنجلوس. 

يرتبط تشان بعلاقة وثيقة مع Magasin III متحف للفنّ المعاصر ومؤسسة عائلة روبرت وايل. أعماله مشمولة ضمن مجموعة Magasin III وعُرضت في Magasin III ضمن معرضه الفردي Paul Chan وضمن المعرض الجماعي BETWIXT.

سماح شحادة

من مواليد 1987، قرية شعب، فنانة فلسطينية تقيم وتعمل في حيفا. تنتمي شحادة، التي تُركّز أعمالها بشكل أساسيّ على الرسم الواقعي المفرط، إلى جيل معاصر من الفنانات الفلسطينيّات الشابّات، وتُعتبر من الأصوات الفريدة في المشهد الفني المحلي. تتناول أعمالها قضايا الهوية، والجندر، والبنى الأسريّة والمجتمع المحافظ الذي تنتمي إليه، إلى جانب تطرّقها إلى الواقع السياسي الذي تعيشه.

من خلال رسوماتها الدقيقة والمفصّلة للغاية، ​​تعاين شحادة التوتّر القائم بين الشخصي والاجتماعي، بين العالم الداخلي والتوقّعات الخارجية الموجّهة للفرد. غالبًا ما تتناول أعمالها مكانة المرأة في العائلة والمجتمع، وتقدّم منظورًا نسويًّا يُعبّر عن التجربة الشخصية، والضغوط الاجتماعية وعلاقات القوة المتأصّلة في البنى الأبويّة.

أُقيمت معارض فردية مختارة لأعمالها في صالة الفنون أمّ الفحم؛ معرض الطبري للفنون، دبي؛ متحف تل أبيب للفنون؛ وكرومويل بليس، لندن. كما شاركت في معارض جماعية مختارة في متحف المدينة حيفا؛ جاليري Mémoire de l’Avenir، باريس؛ متحف Kunstmuseum Bochum Germany، ألمانيا؛ المعرض الوطني للفنون الجميلة في الأردنّ، عمّان؛ ومتحف إسرائيل، القدس. أعمالها موجودة ضمن مجموعات خاصة وعامة، بما في ذلك متحف تل أبيب للفنون، متحف LACMA ومتحف فينيكس.

ياعيل بورشطاين

من مواليد 1974، إسرائيل، هي فنانة إسرائيلية تقيم وتعمل في يافا. تستخدم بورشطاين وسائط الكولاج والرسم والنحت والتركيب، ويرتكز عملها على جمع الصور من مصادر متنوّعة والتعديل عليها. من خلال قصّ الصور وتكبيرها ونقلها إلى الفضاء تُبدع أعمالًا تراوح بين التوليفة الثنائيّة الأبعاد والإنشائيّة النحتيّة، وغالبًا ما تُشكّل هذه الأعمال رسمًا في الفضاء.

يتقصّى عملها العلاقات بين الفضاءات الذهنية والمادية، ويستوحي من صور المنازل الفارغة والمناظر الطبيعية والأقنعة العرقية والقبلية. تُعالَج هذه الصور وتظهر في كولاجات مُجمَّعة، وفي أعمال نحتية ثنائية الأبعاد، وفي إنشائيّات ورق جدران تندمج ضمن فضاء العرض.

أُقيمت لها معارض فردية مختارة في متحف هرتسليا للفن المعاصر وفي متحف تل أبيب للفنون، بالإضافة إلى صالات عرض في إسرائيل وفرنسا. كما شاركت في معارض جماعية مختارة ضمن مجموعة كوبفيرمان، كيبوتس لوحمي هغيتاؤوت؛ متحف إسرائيل، القدس؛ جاليري إينغا، تل أبيب؛ ومتحف تل أبيب للفنون. كما عُرضت أعمالها في معارض ومهرجانات دولية، من بينها Paris Photo, Les Rencontres d’Arles وUntitled Miami، وهي موجودة ضمن مجموعات عامّة وخاصّة في إسرائيل والعالم.

طوني أورسلر

من مواليد 1957، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، هو فنّان أمريكي يقيم ويعمل في نيويورك. يتقصّى عمله العلاقة المتغيّرة بين الصورة والهوية ومنظومة المعتقدات، ويتناول مواضيع مثل تقنيات الاتصال، نظريات التواصل، الشبكات الاجتماعية، التعرّف على الوجوه، التصوّف، والقضايا البيئيّة. من خلال مزيج من الوجوه المعروضة، السرديات المجزّأة والأشكال النحتية يطمس أورسلر الحدود بين العالم الافتراضي والماديّ، ويجعل المشاهد في الوقت نفسه مشاركًا فاعلًا في العمل الفني.

أُقيمت له معارض فردية مختارة في Kunstverein Hannover، ألمانيا؛ Whitney Museum of American Art، نيويورك؛ Kunsthaus Bregenz، النمسا؛ Helsinki City Art Museum، فنلندا؛ Metropolitan Museum of Art، نيويورك؛ ARoS Aarhus Kunstmuseum، الدنمارك؛ Pinchuk Art Centre، كييف؛ Stedelijk Museum، أمستردام؛ Hessel Museum of Art, Bard College، أنانديل-أون-هدسون؛ Museum of Modern Art، نيويورك؛ Guild Hall، إيست هامبتون، نيويورك؛ Musée d’arts de Nantes، فرنسا؛ وKaohsiung Museum of Fine Arts، تايوان. كما عُرضت أعماله ضمن معارض دولية مركزية، منها documenta VIII وIX، كاسل.

تربط أورسلر علاقة طويلة ووثيقة مع Magasin III ومؤسسة عائلة روبرت وايل. عُرضت أعماله في العديد من المعارض والمشاريع في مغازين III على مرّ السنين، منها Tony Oursler – Station, Tony Oursler – Influence Machine في إطار Magasin 3 Projekt Djurgårdsbrunn، المعرض الجماعيّ To be continued…, Tony Oursler – .The Influence Machine ,Tony Oursler – M*r>0r