حوار حول حقوق الإنسان أثناء الحرب، بمشاركة أوهاد أمار، مدير عام “عنوان للعامل”؛ ألون كوهين-ليفشيتس، مدير التخطيط والمجتمع في جمعيّة “بمكوم”؛ والفنّانَين ساهر ميعاري وغاستون تسفي إيتسكوفيتس.

أوهاد أمار هو محامٍ في مجال حقوق الإنسان وناشط اجتماعيّ، يسكن في يافا ويعمل على تعزيز الحقوق الاجتماعيّة. المدير العامّ لمنظّمة “عنوان للعامل”، لحماية حقوق العاملات والعمّال في إسرائيل، دون تمييز على أساس دينيّ، جندريّ أو طبقيّ. تقف المنظّمة إلى جانب العمّال الأكثر استضعافًا وحرمانًا وتساعد آلاف الأشخاص سنويًّا على تحصيل حقوقهم، كما تساهم أيضًا في تعزيز وتغيير السياسات لصالح رفاهية العمّال.

ألون كوهين–ليفشيتس هو مهندس معماريّ ومخطّط، مدير قسم التخطيط والمجتمع في جمعيّة “بمكوم” – مخطّطون من أجل حقوق التخطيط. يقود كوهين-ليفشيتس، على مدى السنوات العشرين الأخيرة، أنشطة الجمعيّة في الضفّة الغربيّة من خلال مساعدة مئات التجمّعات والقرى والمدن في نضالها ضدّ سياسات التخطيط التمييزيّة التي تمارسها إسرائيل. أقيمت “بمكوم” عام 1999 من قبل مخطّطين/ات ومهندسين/ات معماريّين/ات، بهدف تعزيز العلاقة بين أنظمة التخطيط وحقوق الإنسان. تعمل الجمعيّة بأدوات بحثيّة ومهنيّة على تعزيز المساواة في الحقوق والعدالة الاجتماعيّة في مجالات التخطيط، التطوير وتخصيص موارد الأراضي، وتساعد التجمّعات التي تعاني من التدنّي المهنيّ أو الاقتصاديّ أو من الحرمان المدنيّ فيما يتعلّق بممارسة حقوقها في مجال التخطيط. تنشط “بمكوم” في جميع أنحاء البلاد وتمثّل في موقفها مصلحة عامّة من أجل تحقيق الشفافية في إجراءات التخطيط والتخصيص العادل والمتساوي للموارد في مجالات التخطيط والتطوير. كوهين-ليفشيتس حاصل على درجة الماجستير في تنمية التجمّعات الدوليّة من الجامعة العبريّة وعلى لقب في التصميم المعماريّ من بتسلئيل أكاديميّة للفنون والتصميم.

غاستون تسفي إيتسكوفيتس ولِد في بوينس آيرس عام 1974 وهاجر إلى إسرائيل عام 1980. يعيش ويعمل في القدس. خرّيج مدرسة المصرارة للتصوير ودراسات تكميليّة في الفنون من أكاديميّة بتسلئيل للفنون والتصميم في القدس، ومحاضر للتصوير في أكاديميّة بتسلئيل للفنون والتصميم في القدس وفي سمينار هكيبوتسيم. من خلال التصوير والفيديو، تتناول أعماله المشهد الإسرائيليّ-الفلسطينيّ والتفاعل بين الإنسان والمناظر الطبيعيّة في سياق اجتماعيّ-سياسيّ.

ساهر ميعاري وُلِد في قرية المكر عام 1974. يعيش ويعمل في قرية المكر. حاصل على اللقب الأوّل من كلّيّة الفنون – همدرشاه، الكلّيّة الأكاديميّة بيت بيرل، واللقب الثاني من جامعة حيفا. يُدرِّس ميعاري في كلّيّة الفنون – همدرشاه، يبادر إلى مشاريع فنّيّة في البلدات العربيّة في شمال البلاد وينتج. تتناول أعمال ميعاري القضايا التي تشغله من وجهة نظر الفنّان-البنّاء – البيت والبناء، البناء والهدم، التفكيك والتركيب، التجوال والهجرة، الداخل والخارج، وظروف العمل الصعبة – العمل الأسود. تعكس أعماله هويّة وتعقيدات المجتمع العربيّ الفلسطينيّ الذي يعيش في إسرائيل، وكذلك هويّته الخاصّة. من خلال أعماله يعبّر عن رؤيته للعالم وينتقد الواقع المحلّيّ، سعيًا نحو التغيير وبناء واقع جديد على أسس راسخة ومحلّ ثقة.

محادثة مع الفنّان حول العلاقة بين إنشاء الصورة وإنشاء الحوار

محادثة مع الفنّان وورشة رسم بالمعجون على خشب رقائقيّ

حوار مع الفنانة ومع الفنان هليل رومان حول تقليص نطاق السيطرة والرؤية في أثناء الأزمات وورشة رسم على “ورق كوفي” لتوسيع نطاق الخيال.

يعارا كيدار مؤرّخة ومنسّقة أزياء، طالبة دكتوراة في برنامج الدراسات الثقافيّة في الجامعة العبريّة في القدس. أنهت كيدار بامتياز اللقب الثاني في برنامج بحث الأزياء في جامعة نيويورك وتخرّجت بامتياز من قسم دراسات تصميم الأزياء في شنكار. جمعت كيدار العديد من المعارض في إسرائيل وحول العالم. المعرض الأخير الذي جمعته هو “ألبرت ألْباز: مصنع الأحلام” وقد افتتح في أيلول 2022 في متحف حولون للتصميم. في عام 2021 جمعتْ معرض “الحفل: الأزياء والتهرُّبيّة”، الذي حطّم أرقامًا قياسيّة من ناحية عدد الزوّار في المتحف وأصبح المعرض الأكثر نجاحًا في تاريخه؛ في عام 2020، جمعت “إعادة اكتشاف أزياء نيويورك” في جاليريZAZ10TS  في نيويورك؛ في عام 2018، جمعت “جيه طام، رونيت ألكافيتس” في متحف حولون للتصميم.
يعارا محاضرة في مؤسّسات فنّيّة وثقافيّة مختلفة في إسرائيل وحول العالم، وتخصّصتْ لمدّة عامين في قسم الأزياء في متحف المتروبوليتان في نيويورك وفي متحف الأزياء FIT.

ساهر شاليف هو مالك متجر “أوسِف” – ملابس للرجال من تصميم مصمّمين محلّيّين، باحث ثقافيّ وصحفيّ.

يوسف كريسبل هو فنّان، رسّام ورئيس قسم الفنّ في بتسلئيل، أكاديميّة للفنون والتصميم القدس. محاضر كبير في قسم الفنون (منذ عام 2006). حاصل على اللقب الأوّل (BFA) والثاني (MFA) من بتسلئيل. يثير كريسبل في أعماله أسئلة حول تعريف وموضع الرسم بالنسبة إلى السطح المرسوم ويقترح النظر إليه على أنّه قناع، شاشة، غلاف أو طلاء. قدّم العديد من المعارض الفرديّة في إسرائيل وخارجها، وحصل على العديد من الجوائز، من بينها جائزة رابابورت للفنّان الشابّ (2008) وجائزة وزير الثقافة (2012). رسوماته موجودة في مجموعات فنّيّة كثيرة.

دافيد عديكا هو مصوّر، مبدع ورئيس قسم التصوير في أكاديميّة بتسلئيل للفنون والتصميم القدس. محاضر كبير في قسم التصوير (منذ 1999). حاصل على اللقب الأوّل (BFA) والثاني (MFA) من بتسلئيل. يتمحور عمل عديكا حول العناصر البصريّة والثقافيّة للحيّز الشرق-أوسطيّ المحلّيّ، باعتباره صورة مصغَّرة تعكس الهويّات الاجتماعيّة والعائليّة التي ينتمي إليها. تحتوي مجموعة الصور هذه على تمثيلات لأمور شتّى ساكنة من الطبيعة وبورتريهات. تشوّش صور عديكا الحدود بين اللغة البصريّة المفاهيميّة التجريديّة وبين الدقّة البصريّة الغزيرة. بحثه البصريّ يتقصّى السير الذاتيّة الحميمة ولكن العالميّة أيضًا، في الوقت الذي تكشف فيه صوره جوانب مألوفة وغير مألوفة من الحياة اليوميّة وتثير قضايا الذوق والمكانة الاجتماعيّة. قدّم العديد من المعارض الفرديّة في البلاد وخارجها، وحصل على العديد من الجوائز، من بينها جائزة وزير الثقافة وجائزة جاك نايلور للتصوير. صوره موجودة في مجموعات فنّيّة كثيرة.

لقاء مع دافيد عديكا، ميخائيل لياني وكرميت غليلي في معرض دافيد عديكا، “لدافيد مزمور”. سيناقش الثلاثة العلاقة بين التصوير والهويّة والطريقة التي تنعكس بها في مجموعة أعمال عديكا ولياني.

دافيد عديكا (1970) من مواليد القدس، يعيش ويعمل في تل أبيب-يافا. مصوّر، فنّان ورئيس قسم التصوير في أكاديميّة بتسلئيل للفنون والتصميم القدس. يتمحور عمل عديكا حول العناصر البصريّة والثقافيّة للحيّز الشرق-أوسطيّ المحلّيّ، باعتباره صورة مصغَّرة تعكس الهويّات الاجتماعيّة والعائليّة التي ينتمي إليها. تحتوي مجموعة الصور هذه على تمثيلات لأمور شتّى ساكنة من الطبيعة وبورتريهات. عُرضِت أعماله في العديد من المعارض الفرديّة والجماعيّة في إسرائيل وحول العالم.

ميخائيل لياني (1987) من مواليد مغدال هعيمق، يعيش ويعمل في تل أبيب-يافا. فنّان متعدّد التخصّصات، تخرّج بامتياز من بتسلئيل بدرجة ماجستير في الفنون. يبدع لياني من رؤية داخليّة غنّيّة ويسعى في صوره وإنشائيّاته إلى العمل مع الإنسانيّ ومن صميمه. تتنقّل أعمال لياني على المحور القائم بين المركز والأطراف، الجندر وجماليّات الميديا. عُرِضت أعماله في معارض فرديّة وجماعيّة.

كرميت غليلي هي مديرة وأمينة مغازين III يافا.

حوار بمشاركة: مايا أطون، د. عوفري إيلاني، د. عوديد فولكشطاين، نير شاؤولوف وكرميت غليلي. 
الانشغال بـ”الساميّ”، تلك العلاقة غير المتبلورة بين الإنسان والكون، والتي تحتوي في داخلها على الجميل والمهدِّد، المُدرَك وغير المُدرَك، قائم في صميم المعرض جبال شمسيّة وقلوب مكسورة. إنّه جزء من إبداع وحضور الأشياء والرسومات التي أبدعتها أطون للمعرض، وهو يكمن في طريقة ترتيبها في الفضاء. إنّه يرافق انشغال أطون، على مدى سنوات عديدة، بالثقافة الرومانسيّة والقوطيّة وارتباطها بالثقافة الشعبيّة المعاصرة، كما يرافق الأسئلة التي تثار في المعرض حول العلاقة بين الطبيعة والثقافة.
بمساعدة المشاركين، سنحاول فحص الطريقة التي ترافقنا بها صورة التفكير الرومانسيّة والقوطيّة الجديدة حتى الآن، وتحديدًا استحضار “الساميّ” الرومانسيّ كجزء من الفكر البيئيّ الجديد.


مايا أطون هي فنانة متعددة التخصصات تهتمّ بالحوار بين عمليّات التفكير، الإيماءات البديهيّة، الموادّ والصور. من خلال الاستعانة بمجموعة متنوّعة من الوسائط، من ضمنها الجداريات، الرسومات، المطبوعات، الأعمال النحتية، “من الجاهز” والفنّ الصوتيّ، تتناول تاريخ الثقافة الشعبيّة، الحداثة والتقاطعات التي تلتقي فيها الأسطورة والنرتيف والعلم.

د. عوفري إيلاني مؤرّخ وصحفيّ، يُعنى بتاريخ الأفكار والفكر البيئيّ. يكتب زاوية “تحت الشمس” في صحيفة “هآرتس”.

د. عوديد فولكشطاين مترجم، محرّر وكاتب في مجال الأدب. يُعنى بالتقليد القوطيّ وبعلاقته بالسامي. صدر كتابه الأخير، أكاديميّة للأطفال الصغار، عن دار النشر “دفير”.

نير شاؤولوف فنان ومبدع مسرحي. تتراوح أعماله بين الأداء، الصوت، البحث والنصّ. خصّ هذا المعرض بعرض بعنوان “أنا، جبل”، بالاشتراك مع مايا أطون.

كرميت غليلي هي مديرة مغازين III يافا وأمينة معارض في الفنّ المعاصر.

عرض بمشاركة حافا بات حايم
المبدعان: نير شاؤولوف ومايا أطون
تمّ إنشاء هذا المعرض، وهو ثمرة تعاون بين نير شاؤولوف ومايا أطون، من أجل معرض أطون جبال شمسيّة وقلوب مكسورة في مغازين III يافا، من نفس الموادّ الأدبيّة التي يرتكز عليها المعرض.
في صميم العرض لقاء أسطوريّ-صوفيّ مع حافا، آخر رائدة فضاء على وجه الأرض، مفقودة في الفضاء، وعهود ما بعد نهاية العالم، وهي تسترجع ذكر الباهتة، أكوان منسيّة منذ زمن طويل.
ترافق العرض موسيقى المعرض التصويريّة التي عزفها وسجّلها عاديا غولدفسكي وليئور أشكنازي في يوم 24.4.21.


حافا بات حايم
تُعنى بالفنّ الروحيّ. مطوّرة طريقة “عاطفة وحكمة” من خلال الرسم، وتبحث الفنّ الأصلانيّ من ناحية علاقته بفنّ ما قبل التاريخ. تتعاون مع مبدعي المسرح، الأداء والموسيقى في الإنتاج والمهرجانات (من ضمنها مهرجان عكّا، مركز تل أبيب للفنّ المعاصر، ومسرح البيت). جدّة لعشرة أحفاد. قادرة على التواصل.

 
نير شاؤولوف
فنّان ومبدع مسرحيّ، خرّيج دراسات اللقب الأول والثاني من جامعة تل أبيب. تتراوح أعماله بين الأداء، الصوت، البحث والنصّ، وتُعرض في فضاءات المسرح والمساحات الفنّيّة في البلاد وحول العالم. تتناول أعماله موادّ الواقع والخيال، والإبداعات الأسطوريّة اليوميّة التي تعتمد على شخصيّات وقصص حقيقيّة وخياليّة. عُرضَت أعماله، من ضمن مواقع عدّة، في متحف باوهاوس دساو، Mousonturm Frankfurt، متحف تل أبيب، Gessnerallee Zürich، مركز تل أبيب للفنّ المعاصر،Schwankhalle Bremen ، متحفي بات-يام وبيتاح تكفا، مهرجان إسرائيل وغيره.
 
مايا أطون 
تعيش وتعمل في تل أبيب، حاصلة على اللقبين الأول والثاني من أكاديميّة بتسلئيل للتصميم والفنون. أطون هي فنّانة متعدّدة التخصّصات تهتمّ بالحوار بين عمليّات التفكير، الإيماءات البديهيّة، الموادّ والصور. من خلال الاستعانة بمجموعة متنوّعة من الوسائط، من ضمنها الجداريات، الرسومات، المطبوعات، الأعمال النحتية، “من الجاهز” والفنّ الصوتيّ، تتناول تاريخ الثقافة الشعبيّة، الحداثة والتقاطعات التي تلتقي فيها الأسطورة والنرتيف والعلم. تحاضر أطون في مدرسة الفنون المتعدّدة التخصّصات في أكاديميّة شنكار للهندسة والتصميم، وفي مدرسة المسرح البصريّ. عُرضت أعمال أطون في العديد من المعارض الفردية والجماعية في إسرائيل وحول العالم.

في لقاء مع الفنانة مايا أطون التي يتم عرض معرضها جبال شمسية وقلوب مجطمة، سوف تقوم أمينة المعرض كرميت جليلي بالتحدث عن الأعمال الفنية المعروضة في المعرض نفسه وعن السياقات الثقافية التي تعمل ضمنها مايا أطون كفنانة.

مايا أطون تعيش وتعمل في تل أبيب. لقد حازت أطون على لقب أول بالفنون BFA  ولقب ثاني MFA  في مجال الفن من أكاديمية بتسلئيل للفن والتصميم. تعتبر أطون فنانة متعددة المجالات، وإنها تتناول في عملها موضوع التحاور بين مراحل فكرية، ايماءات بديهية، مواد فنية وتعابير بصرية مختلفة. باستخدام وسائط فنية متنوعة، بما في ذلك الجداريات والرسومات، المطبوعات الفنية، المنحوتات، والفنون الجاهزة وفن الساوند، انها تتعامل مع تاريخ الثقافة الدارجة، بالحداثة وبالتقاطع بين الأسطورة، السرد والعلم. أطون تشغل منصب محاضرة في كلية الفنون متعددة المجالات في أكاديميا الهندسة والتصميم شنكار. ولقد تم عرض أعمال أطون في معارض فردية وجماعية في إسرائيل وغيرها من الدول.

كرميت جليلي هي مديرة حيز العرض ماجازين III يافا منذ يناير 2018. انها أمينة معارض للفن المعاصر، ذات لقب أول في مجالي المحاماة وإدارة الأعمال من مركز هرتسليا متعدد التخصصات وحائزة على لقب ثاني في مجال المحاماة من جامعة فوردهام، نيويورك. وهي خريجة تعليم البرنامج الفني الشخصي في كلية المدرشا للفنون، بيت بيرل. في السنوات الأخيرة عملت جليلي كأمينة معارض حرة وكمساعدة أمينة معرض في متحف حيفا للفنون.